علامات الثقة بالنفس:
يعتقد الكثير من الأفراد أن الثقة تمثل الإيمان بالقدرات الخاصة، ووجود هدف للحياة، والاعتقاد بالقدرة على تحقيق ما هو منشود ومخطط له وما هو متوقع.
تعد الثقة بالذات ثروة وقيمة غالية في الحياة، فهي تساعدك على التعامل مع مشاعر عدم الثبات والقلق، وتمكنك من اعتبار التحديات فرصاً، وكذلك تساعدك على مواجهة الأخطار المحسوبة واتخاذ القرارات السريعة. كما أنها تعد من القيم الضرورية عند المشاركة في الحياة العامة، كالانضمام لمجموعة معينة في المجتمع، وعند التعامل مع العملاء والزملاء.
تمنحك الثقة الشجاعة اللازمة للتعامل مع التحديات والتكيف مع الأزمات، لأنها تمكنك من إدراك أن التعلم من التجربة، أهم بكثير من تحقيق النجاح أو الفشل. أفضل ما تقدمه لك الثقة أنها تمكنك من التعامل مع الفشل، فبدلاً من أن تشعر بأنك عديم الفائدة، تقول لنفسك بأنك لم توفق هذه المرة: "كيف لي أن أتصرف بشكل أفضل في المرة المقبلة؟"، ومن ثم فإنك ترى الفشل على أنه حالة عرضية، وليس مؤشراً على نقص دائمٍ وعميق في قدراتك وإمكانياتك، فتتأمل الوضع بهدوء خلال تعرضك لأزمة وتقول: "هذه أيضاً ستَمر".
إن الأفراد الواثقين من أنفسهم، يتمتعون بالمثابرة ومواصلة السعي، وهم مستعدون دائماَ لتحمل الأخطار والخوض في تجارب جديدة، كما أنهم يشعرون بالرضى عن أنفسهم، ويميلون إلى الاسترخاء في المواقف الاجتماعية الصعبة.
ومن علامات الثقة بالنفس أن يكون الفرد:
• ذا موقف إيجابي.
• ذا مهارات اجتماعية جيدة.
• صاحب قرار.
• يعرف نفسه ويقدرها حق قدرها.
• لديه أهداف واضحة.
• يستمتع بالحياة ويمرح.
• يتقبل الأوضاع الصعبة بهدوء واتزان.
• مستعداً للتعامل مع التحديات.
• مستعداً للتكيف مع تطورات العمل.
مقتطف من كتاب "العمل المصرفي واستراتيجية التسويق" للكاتب سليم مهنا.